⟨الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَزَوَّرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ الرَّوَّاسِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ⟩
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص ثُمَّ ذَكَرَ مَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ سَأَلَهُ ص عَمَّا يَتَجَدَّدُ بَعْدَهُ مِنَ الْأُمُورِ فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ ذَكَرَ مَا جَرَى لِعُثْمَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ يُبَايِعُ النَّاسُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا وَجَبَتْ لَهُ الصَّفْقَةُ عَلَى مَنْ صَلَّى الْقِبْلَةَ وَ أَدَّى الْجِزْيَةَ انْطَلَقَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَحَمَلَا امْرَأَةً مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ ذَكَرَ مَا جَرَى مِنْ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 308 · 114 الباب فيما نذكره من كتاب البهار من رواية الحسين بن سعيد بتسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين برجالهم