اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
⟨فَنَقُولُ إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ سَعِيدٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ وَ ذَكَرَ مَا جَرَى عِنْدَ بِيعَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ⟩
وَ أَقْبَلَ بُرَيْدَةُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ لَسْتَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ )
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 309 · 115 الباب فيما نذكره أيضا عن الحسين بن سعيد من كتاب البهار لموافقة بريدة لأبي بكر و إذكاره بما سمع من رسول الله رب العالمين من أمره لهم بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين