مِنْهُمْ بَعَثَ اللَّهُ رَسُولَهُ وَ عَلَيْهِمْ هَبَطَتْ مَلَائِكَتُهُ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ سَكِينَتُهُ وَ إِلَيْهِمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ مَنّاً مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَضَّلَهُمْ بِهِ وَ خَصَّهُمْ وَ أُصُولٌ مُبَارَكَةٌ مُسْتَقَرُّ قَرَارِ الرَّحْمَةِ خُزَّانُ الْعِلْمِ وَ وَرَثَةُ الْحِلْمِ وَ أُولُو التُّقَى وَ النُّهَى وَ النُّورُ وَ الضِّيَاءُ وَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ بَقِيَّةُ الْأَوْصِيَاءِ مِنْهُمُ الطَّيِّبُ ذِكْرُهُ وَ الْمُبَارَكُ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ ص الْمُصْطَفَى الْمُرْتَضَى وَ رَسُولُهُ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ وَ مِنْهُمُ الْمَلِكُ الْأَزْهَرُ وَ الْأَسَدُ الْمُرْسَلُ حَمْزَةُ وَ مِنْهُمُ الْمُسْمتَسْقَى بِهِ يَوْمَ الزِّيَارَةِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 320 · 121 الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و ولي المؤمنين و وصي رسول رب العالمين