الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين

نَدْوَتِهِمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هَدَاهُمْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ لَقَدِيماً ظُلِمَ الْأَنْبِيَاءُ وَ قُتِلَ الْأَوْلِيَاءُ قَدِيماً فِي الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَ الْقُرُونِ الْخَالِيَةِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَّهِ أَحْلِفُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إنَّهُ كَمَا فُتِحَ بِنَا يُخْتَمُ بِنَا وَ مَا أَقُولُ لَكَ إِلَّا حَقّاً يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ الظُّلْمَ يَتَّسِقُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ وَ يَطُولُ الظُّلْمُ وَ يَظْهَرُ الْفِسْقُ

اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 325 · 122 الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي المقدم ذكره من كتابه المشار إليه من تسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين في حياة النبي ص و أمره بالتسليم عليه بذلك‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.