⟨حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ الطَّبَرِيُّ بِطَبَرِسْتَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَسِيمٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنِ الْأَعْمَشِ وَ حَدَّثَنِي أَيْضاً جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي [عَنْ أَبِيهِ أبي دَاهِرِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ⟩
بَيْنَمَا ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَكَّةَ عَلَى شَفِيرِ زَمْزَمَ فَلَمَّا قَضَى حَدِيثَهُ نَهَضَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمَلَإِ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ أَعْوَانُ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْهُمْ فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّمَا جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ عَلِيٍّ ع وَ قِتَالِهِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَمْ يَكْفُرُوا بِقِبْلَةٍ وَ لَا قُرْآنٍ وَ لَا بِحَجٍّ وَ لَا بِصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ وَ لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا يَعْنِيكَ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا جِئْتُ أَضْرِبُ إِلَيْكَ مِنْ حِمْصَ لِحَجٍّ وَ لَا لِعُمْرَةٍ وَ لَكِنِّي جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ لِتَشْرَحَ لِي أَمْرَ عَلِيٍّ ع وَ قِتَالِهِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ عِلْمَ الْعَالِمِ صَعْبٌ وَ لَا يَحْتَمِلُ وَ لَا تَقَبْلُهُ الْقُلُوبُ إِلَّا قَلْبُ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 331 · 125 الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه المقدم ذكره في تسمية سيد المسلمين عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه و الوصي على الأموات من أهل بيتي و الخليفة على الأحياء من أمتي نذكره بألفاظه