وَ كَانَتْ وَلِيمَتُهُ الْحَيْسَ فَكَانَ يَدْعُو عَشَرَةً عَشَرَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا طَعَامَ النَّبِيِّ ص اسْتَأْنَسُوا إِلَى حَدِيثِهِ وَ اشْتَهَوُا النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ وَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) الْآيَةَ فَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا طَعَاماً لَمْ يَلْبَثُوا أَنْ يَخْرُجُوا قَالَ فَمَكَثَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مَنِ الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَحَاسِنِي وَ مَعَاصِمِي فَقَالَ لَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ص كَهَيْئَةِ الْمُغْضَبِ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ قُومِي وَ افْتَحِي لَهُ الْبَابَ فَإِنَّ بِالْبَابِ رَجُلًا لَيْسَ بِالْخَرِقِ وَ لَا
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 333 · 125 الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه المقدم ذكره في تسمية سيد المسلمين عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه و الوصي على الأموات من أهل بيتي و الخليفة على الأحياء من أمتي نذكره بألفاظه