قَلِيلٍ يَضْمَحِلُّ عَنْكَ دُنْيَاكَ ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى رَبِّكَ فَيُجْزِيكَ بِعَمَلِكَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلِيّاً ع صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) ثُمَّ قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ لَا تَجْحَدْ حَقّاً مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَكَ وَ لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ عَصَى رَسُولَ اللَّهِ ص فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَدِّ الْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ تُخَفِّفْ عَنْ ظَهْرِكَ ثِقْلَ وُزْرِكَ وَ تَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ص رَاضِياً وَ لَا تَخُصَّ بِهِ نَفْسَكَ فَعَمَّا قَلِيلٍ يَنْقَضِي عَنْكَ مَا
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 340 · 126 الباب فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من رواتهم و رجالهم فيما رواه من إنكار اثني عشر نفسا على أبي بكر بصريح مقالهم عقيب ولايته على المسلمين و أذكره بعضهم بما عرف من رسول الله ص أن عليا أمير المؤمنين