الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين

طَعَامَ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ كَانُوا إِذَا أَصَابُوا طَعَاماً لَمْ يَلْبَثُوا أَنْ يَخْرُجُوا قَالَ فَمَكَثَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مَنِ الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَحَاسِنِي وَ مَعَاصِمِي فَقَالَ لَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ص كَهَيْئَةِ الْمُغْضَبِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ قُومِي فَافْتَحِي لَهُ الْبَابَ فَإِنَّ بِالْبَابِ رَجُلًا لَيْسَ بِالْخَرِقِ وَ لَا بِالنَّزِقِ وَ لَا بِالْعَجِلِ فِي أَمْرِهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ آخِذٌ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَلَيْسَ بِفَاتِحِهِ حَتَّى تَتَوَارِي عَنْهُ وَ لَا دَاخِلٌ الدَّارَ حَتَّى يَغِيبَ الْوَطِيءُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ هِيَ لَا تَدْرِي مَنْ بِالْبَابِ غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ حَفِظَتِ

اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 370 · 131 الباب فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه بالنظامية العتيقة ببغداد بتسمية النبي ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.