اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
الْمَدْحَ فَمَشَتْ نَحْوَ الْبَابِ وَ هِيَ تَقُولُ بَخْ بَخْ لِرَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَفَتَحَتْ وَ أَمْسَكَ عَلِيٌّ ص بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَلَمْ يَزَلْ قَائِماً حَتَّى غَابَ عَنْهُ الْوَطِيءُ فَدَخَلْتُ أُمُّ سَلَمَةَ فِي خِدْرِهَا فَفَتَحَ عَلِيٌّ الْبَابَ فَدَخَلَ وَ سَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 371 · 131 الباب فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه بالنظامية العتيقة ببغداد بتسمية النبي ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه