⟨سَارَ بَعْضُ السُّرَاةِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ⟩
وَيْلَكَ وَ لِمَ لَمْ تُؤَمِّرْهُ بِالاسْمِ الَّذِي أَمَّرَهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ إِمْرَتِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ شَبِيهَ الْقَمَرِ الزَّاهِرِ وَ الْأَسَدِ الْخَادِرِ وَ الْفُرَاتِ الزَّاخِرِ وَ الرَّبِيعِ الْبَاكِرِ فَشَبَهُهُ مِنَ الْقَمَرِ ضِيَاؤُهُ وَ بَهَاؤُهُ وَ مِنَ الْأَسَدِ شَجَاعَتُهُ وَ مَضَاؤُهُ وَ مِنَ الْفُرَاتِ جُودُهُ وَ سَخَاؤُهُ وَ مِنَ الرَّبِيعِ خَصْبُهُ وَ حَبَاؤُهُ قَالَ فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَقُولُ قَوْلًا وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 393 · 142 الباب فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع بأمير المؤمنين رأيت في مجموع عتيق قد كان للخزانة الظافرية لعل تاريخ نسخه منذ مائتين من السنين