⟨رَأَيْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُلَقَّبِ مُنْتَجَبِ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الرَّازِيِّ رَوَاهُ بماردين فِي جَامِعِهَا فَقَالَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ⟩
كُنْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكُوفَةِ إِذْ عَبَرَ بِالصَّعِيدِ الَّذِي يُقَالُ لَهَا النُّخَيْلَةُ عَلَى فَرْسَخَيْنِ مِنَ الْكُوفَةِ فَخَرَجَ مِنْهَا خَمْسُونَ رَجُلًا وَ قَالُوا أَنْتَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْإِمَامُ فَقَالَ أَنَا ذَا فَقَالُوا إِنَّ صَخْرَةً مَذْكُورَةً فِي كُتُبِنَا عَلَيْهَا اسْمُ سِتَّةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ هُوَ ذَا نَطْلُبُ الصَّخْرَةَ فَلَا نَجِدُهَا فَإِنْ كُنْتَ إِمَاماً فَأَوْجِدْنَا الصَّخْرَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع اتَّبِعُونِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ فَسَارَ الْقَوْمُ خَلْفَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى أَنِ اسْتَبْطَنَ بِهِمُ الْبَرُّ وَ إِذَا بِجَبَلٍ مِنْ رَمْلِ عَظِيمٍ فَقَالَ (عليه السلام)
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 402 · 146 الباب فيما نذكره من حديث الصخرة الذي قدمناه عن اليهود و شهادتهم أنه أمير المؤمنين و سيد الوصيين و حجة الله في أرضه