فَقَالَ إِنَّ عَلَيْهَا اسْمَ سِتَّةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى مَا سَمِعْنَاهُ وَ قَرَأْنَاهُ فِي كُتُبِنَا وَ لَسْنَا نَرَى عَلَيْهَا الْأَسْمَاءَ فَقَالَ ع الْأَسْمَاءُ الَّتِي عَلَيْهَا فَهِيَ عَلَى وَجْهِهَا الَّذِي عَلَى الْأَرْضِ فَاقْلِبُوهَا فَاعْصَوْصَبَ عَلَيْهَا أَلْفُ رَجُلٍ أُحْضِرُوا فِي هَذَا الْمَكَانِ فَمَا قَدَرُوا عَلَى قَلْبِهَا فَقَالَ ع تَنَحَّوْا عَنْهَا فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَلَّبَهَا فَوَجَدُوا عَلَيْهَا اسْمَ سِتَّةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَصْحَابِ الشَّرَائِعِ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ النَّفَرُ الْيَهُودُ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَنْ عَرَفَكَ سَعِدَ وَ نَجَا وَ مَنْ خَالَفَكَ ضَلَّ وَ غَوَى وَ إِلَى الْجَحِيمِ هَوَى جَلَّتْ مَنَاقِبُكَ عَنِ التَّحْدِيدِ وَ كَثُرَتْ آثَارُ نَعْتِكَ عَنِ التَّعْدِيدِ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 403 · 146 الباب فيما نذكره من حديث الصخرة الذي قدمناه عن اليهود و شهادتهم أنه أمير المؤمنين و سيد الوصيين و حجة الله في أرضه