⟨فَقَالَ بِإِسْنَادِهِ⟩
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَسْعَى عَلَى الصَّفَا بِمَكَّةَ وَ إِذَا هُوَ بِدُرَّاجٍ يَتَدَرَّجُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَوَقَعَ بِإِزَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ ع السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدُّرَّاجُ مَا تَصْنَعُ فِي هَذَا الْمَكَانِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي فِي هَذَا الْمَكَانِ مُنْذُ أَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ أُسَبِّحُ اللَّهَ وَ أُقَدِّسُهُ وَ أُمَجِّدُهُ وَ أَعْبُدُهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَيُّهَا الدُّرَّاجُ إِنَّهُ لَصَفاً نَقِيٌّ لَا مَطْعَمَ فِيهِ وَ لَا مَشْرَبَ فَمِنْ أَيْنَ لَكَ المَطْعَمُ وَ الْمَشْرَبُ فَأَجَابَهُ الدُّرَّاجُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ قَرَابَتِكَ مِنْ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 404 · 147 الباب فيما نذكره من حديث الدراج و تسليمه على مولانا علي ع بأمير المؤمنين برواية أخرى برجالهم رأيناه في الأربعين حديثا التي ذكرها الملقب منتجب الدين أيضا محمد بن أبي مسلم الرازي رواه بماردين في جامعها في شهر ربيع الأول سنة ست و ثمانين و خمسمائة و هو الحديث الثاني و الثلاثون من أخباره الأربعين