اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
⟨" فَقَالَ⟩
فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ يَعْنِي صَدَّقُوا بِاللَّهِ أَنَّهُ وَاحِدٌ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ قَالَ صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ الصَّدِيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ الْخَبَرَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 413 · 153 الباب فيما نذكره من رواية الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي المذكور في تسمية علي ع بأمير المؤمنين