⟨فَقَالَ فِيهِ عَنْ مَوْلَانَا عَلِيٍّ ع مَا هَذَا لَفْظُهُ⟩
هَاتُوا مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَ كَأَنِّي مَعَهُ الْآنَ وَ هُوَ يَقُولُ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهَا رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَمَنْ هَذَا الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِمَحَاسِنِي وَ مَعَاصِمِي فَقَالَ ص كَهَيْئَةِ الْمُغْضَبِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ قُومِي فَافْتَحِي الْبَابَ فَإِنَّ بِالْبَابِ رَجُلًا لَيْسَ بِالْخَرِقِ وَ لَا بِالنَّزِقِ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ آخِذٌ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ لَيْسَ بِفَاتِحِ الْبَابِ وَ لَا بِدَاخِلِ الدَّارِ حَتَّى يَغِيبَ عَنْهُ الْوَطِيءُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 414 · 154 الباب فيما نذكره من تسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين من الكتاب العتيق الذي فيه خطبته ع القاصعة تاريخه سنة ثمان و مائتين و قد قدمنا وصفه أن أول إسناده عن عبد الله بن جعفر الزهري بغير الأسانيد المتقدمة في روايته