⟨وَ هَذَا لَفْظُ الْحَدِيثِ وَ فِيهِ رَوَاهُ الْجُمْهُورُ قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّرِيفُ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ الْمُجَاوِرُ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ ص قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَلَّاحُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ حَمْدَانَ الْمَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُكَّامُ بْنُ سَلَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ⟩
تَبِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا أَنَا بِذِئْبٍ أَدْرَعَ أَزَبَّ قَدْ أَقْبَلَ يُهَرْوِلُ حَتَّى أَتَى الْمَكَانَ الَّذِي فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلَدَاهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع فَجَعَلَ الذِّئْبُ يُعَفِّرُ خَدَّيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَ يُوْمِي بِيَدَيْهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ عَلِيٌّ ع اللَّهُمَّ أَطْلِقْ لِسَانَ الذِّئْبِ فَيُكَلِّمُنِي فَأَطْلَقَ اللَّهُ لِسَانَ الذِّئْبِ فَإِذَا الذِّئْبُ يَقُولُ بِلِسَانٍ طَلِقٍ ذَلِقٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قَالَ مِنْ بَلَدِ الْفُجَّارِ الْكَفَرَةِ قَالَ وَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ بَلَدَ الْأَنْبِيَاءِ الْبَرَرَةِ قَالَ وَ فِيمَا ذَا قَالَ لِأَدْخُلَ فِي
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 419 · 156 الباب فيما نذكره من تفسير قصيدة السلامي من النسخة المقدم ذكرها بتسليم الذئب على مولانا علي ع بأمير المؤمنين