⟨حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ⟩
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَائِشَةُ فَجَلَسْتُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا لَكَ مَجْلِسٌ إِلَّا عَلَى فَخِذِي يَا عَلِيُّ فَضَرَبَ النَّبِيُّ ص ظَهْرَهَا وَ قَالَ لَا تُؤْذِينِي فِي أَخِي فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يُقْعِدُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهُ النَّارَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 429 · 160 الباب فيما نذكره من تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين من الكتاب العتيق المذكور بهذا الإسناد