اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
فَتَقُولُ الْخَلَائِقُ مَنْ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ حَامِلُ عَرْشٍ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ لَيْسَ بِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَا بِنَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ لَا حَامِلِ عَرْشٍ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 435 · 164 الباب فيما نذكره من كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره فيما ذكره في الباب الثاني و الأربعين في تسمية مناد من بطنان العرش لمولانا علي ع أنه وصي رسول رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم