حَدِّثْنَا يَا حُذَيْفَةُ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي سُئِلْتُ عَنِ الْمُعْضِلَاتِ فَحَذَرْتُهُنَّ فَقَالُوا صَدَقْتَ قَالَ فَقَالُوا حَدِّثْنَا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي قَرَأْتُ الْقُرْآنَ لَمْ أُسْأَلْ عَنْ غَيْرِهِ قَالُوا صَدَقْتَ قَالَ فَقَالُوا حَدِّثْنَا يَا مِقْدَادُ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ إِنَّمَا كُنْتُ فَارِساً بَيْنَ يَدَيْ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ النَّارَ حَقٌّ قَالُوا نَشْهَدُ قَالَ وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حَدَّثَنَا أَنَّ شَرَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ اثْنَا عَشَرَ سِتَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ سِتَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ثُمَّ سَمَّى مِنَ الْأَوَّلِينَ ابْنَ آدَمَ النَّبِيِّ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ وَ فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ قَارُونَ وَ السَّامِرِيَّ وَ الدَّجَّالَ اسْمُهُ فِي الْأَوَّلِينَ وَ يَخْرُجُ فِي الْآخِرِينَ وَ سَمَّى مِنَ الْآخِرِينَ سِتَّةً الْعِجْلَ وَ هُوَ عُثْمَانُ وَ فِرْعَوْنَ وَ هُوَ مُعَاوِيَةُ وَ هَامَانَ وَ هُوَ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ قَارُونَ وَ هُوَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ السَّامِرِيَّ وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ أَبُو مُوسَى قِيلَ وَ مَا السَّامِرِيُّ قَالَ لَا مِسَاسَ قَالَ يَقُولُونَ لَا قِتَالَ وَ الْأَبْتَرَ وَ هُوَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَالُوا وَ مَا أَبْتَرُهَا بِعَيْنِهَا لَا دِينٌ وَ لَا نَسَبٌ قَالَ قَالُوا نَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 444 · 169 الباب فيما نذكره من جزء عتيق عليه مكتوب في هذا الجزء حديث الرايات و خطبة أبي بن كعب و عليه سماع تاريخه في جمادى الآخرة سنة اثنتين و أربعمائة في تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع بأمير المؤمنين و إمام الغر المحجلين فقد تقدم هذا الحديث بغير هذا الإسناد