⟨فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) ⟩
تَفْتَرِقُ أُمَّتِي بَعْدِي ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ أَهْلُ حَقٍّ لَا يَشُوبُونَ بِبَاطِلٍ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذَّهَبِ كُلَّمَا صَهَرْتَهُ بِالنَّارِ ازْدَادَ جَمَالًا وَ حُسْناً وَ إِمَامُهُمْ الْهَادِي هَذَا لَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ وَ فِرْقَةٌ أَهْلُ بَاطِلٍ لَا يَشُوبُونَ بِحَقٍّ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ خَبَثِ الْحَدِيدِ كُلَّمَا فَتَنْتَهُ بِالنَّارِ ازْدَادَ خَبَثاً وَ نَتْناً وَ إِمَامُهُمْ هَذَا لَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ وَ فِرْقَةٌ أَهْلُ ضَلَالَةٍ وَ فِرْقَةٌ مُذَبْذَبِينَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ إِمَامُهُمْ هَذَا لَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَهْلِ الْحَقِّ وَ إِمَامِهِمْ فَقَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ أَمْسَكَ عَنِ الِاثْنَيْنِ فَجَهَدْتُ أَنْ يُسَمِّيَهُمْ فَلَمْ يَفْعَلْ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 473 · 184 الباب فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع إمام المتقين و فيه إشارة إلى ضلال من خالفه بعد النبي ص