⟨فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الزُّجَاجِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ يَعْفُورٍ الْجُعْفِيُّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ⟩
كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ص فَقَالَ لِي يَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَدْخُلُ عَلَيَّ رَجُلٌ إِمَامُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ فَضُرِبَ الْبَابُ فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَدَخَلَ يَعْرَقُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ص يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ وَ يَقُولُ أَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي أَوْ تُبَلِّغُ عَنِّي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَمْ تُبَلِّغْ رِسَالاتِ رَبِّكَ قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ أَنْتَ تُعَلِّمُ النَّاسَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 478 · 188 الباب فيما نذكره عن محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الذي مدحه الدارقطني و قال عنه إنه أصل لوثاقته في أن عليا ع إمام المتقين و سيد المسلمين و خير الوصيين