⟨فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَاضِي الْقَصَبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع قَالَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) ⟩
مَرْحَباً بِسَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ فَقِيلَ لِعَلِيٍّ فَأَيَّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ شُكْرِكَ فَقَالَ حَمِدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا آتَانِي وَ سَأَلْتُهُ الشُّكْرَ عَلَى مَا أَوْلَانِي وَ أَنْ يَزِيدَنِي فِيمَا أَعْطَانِي
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 483 · 192 الباب فيما نذكره من كتاب الحلية لأبي نعيم الحافظ في تسمية النبي ص لعلي ع سيد المسلمين و إمام المتقين