وَ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجَةُ النَّبِيِّ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ ثُمَّ قَالَ اشْهَدُوا وَ افْهَمُوا عَنِّي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وَصِيِّي وَ وَارِثِي وَ قَاضِي دَيْنِي وَ عُدَّتِي وَ هُوَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ الْحَامِلُ غَداً لِوَاءَ رَبِّ الْعَالَمِينَ هُوَ وَ وَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ مِنَ الْحُسَيْنِ ابْنِي أَئِمَّةٌ تِسْعَةٌ هُدَاةٌ مَهْدِيُّونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَشْكُو إِلَى اللَّهِ جُحُودَ أُمَّتِي لِأَخِي وَ تَظَاهُرَهُمْ عَلَيْهِ وَ ظُلْمَهُمْ لَهُ وَ أَخْذَهُمْ حَقَّهُ قَالَ فَقُلْنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ يُقْتَلُ مَظْلُوماً مِنْ بَعْدِ أَنْ يُمْلَأَ غَيْظاً وَ يُوجَدُ عِنْدَ ذَلِكَ صَابِراً قَالَ فَلَمَّا سَمِعَتْ ذَلِكَ فَاطِمَةُ ع أَقْبَلَتْ حَتَّى دَخَلَتْ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَ هِيَ بَاكِيَةٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 488 · 195 الباب فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع يعسوب الدين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و الحامل غدا لواء رب العالمين