⟨رُوِّينَا ذَلِكَ بِأَسَانِيدِنَا إِلَيْهِ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ⟩
خَطَبَ عَلِيٌّ ع النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ غَايَةُ السَّابِقِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ وَ وَارِثُ الْوُرَّاثِ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ وَ خَازِنُ الْجِنَانِ وَ صَاحِبُ الْحَوْضِ وَ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَ هُوَ عَالِمٌ بِجَمِيعِ أَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 489 · 196 الباب فيما نذكره عن الثقة محمد بن العباس بن مروان من كتاب ما نزل من القرآن في النبي ص و أن عليا يعسوب المؤمنين و غاية السابقين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين