⟨قَالَ أَخْبَرَنَا دَاهِرٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ إِذْناً قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ⟩
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 506 · 209 الباب فيما نذكره من كتاب الأربعين تأليف أبي الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني و أصله في مدرسة أم الخليفة الناصر و هو الحديث الحادي و العشرون نذكره بإسناده و لفظه