⟨وَ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو رشيق الْعَدْلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقِ بْنِ جَامِعٍ الْمُزَنِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حُسَيْنِ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ بِشْرٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ⟩
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ الَّذِي تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 507 · 210 الباب فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين من كتاب الأربعين عن الأربعين تأليف أبي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري و هو الحديث الثلاثون نذكره بلفظه