⟨فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَخْبَرَنَا الْعَلَّامَةُ مُفْتِي الشَّامِ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْقَاضِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَسْعَدَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْفَارِسِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ⟩
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَهَا مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِخَصْلَتَيْنِ- كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ ع وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي وَ هُوَ فَارُوقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ بَابِيَ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ وَ هُوَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 509 · 212 الباب فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره من الباب الرابع و الأربعين في تسمية النبي ص أنه فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق و الباطل و هو يعسوب المؤمنين