⟨فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو النُّورِ الْبَاقِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ⟩
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 511 · 214 الباب فيما نذكره من كتاب سنة الأربعين للسعيد الكامل فضل الله الراوندي من الحديث الرابع و العشرين و فيه من رجال الجمهور في تسمية النبي ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين