الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين

فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِي حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْ بِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَمَالٍ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ النُّمَيْرِيِّ قَالَ‏

خَرَجْنَا حُجَّاجاً مَعَ سُلَيْمَانَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الرخمة [الرَّحْبَةِ مِلْتُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَقَعَدْنَا إِلَيْهِ فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُ إِذْ قَالَ إِنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ فَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهَا فَعَلَيْكُمَا بِاثْنَيْنِ- كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص آخِذٌ بِيَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ

اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 512 · 215 الباب فيما نذكره من الجزء الثاني من فضائل أمير المؤمنين تأليف عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك الذي أثنى عليه الخطيب في تاريخه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.