⟨فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ⟩
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ الَّذِي تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 513 · 216 الباب فيما نذكره من كتاب مناقب علي بن أبي طالب و فضائل بني هاشم من نسخة عتيقة يقارب تاريخها ثلاثمائة سنة رواية محمد بن يوسف القراء المقري في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفار و فيه من رجال الجمهور