الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين

" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ‏

كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي لَيْلَةٍ وَ عُمَرُ عَلَى بَغْلٍ وَ أَنَا عَلَى فَرَسٍ فَقَرَأَ آيَةً فِيهَا ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ أَوْلَى بِهَذَا الْأَمْرِ مِنِّي وَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَا أَقَالَنِي اللَّهُ إِنْ أَقَلْتُكَ فَقُلْتُ أَنْتَ تَقُولُ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْتَ وَ صَاحِبُكَ اللَّذَانِ وَثَبْتُمَا وَ انْتَزَعْتُمَا مِنَّا الْأَمْرَ دُونَ النَّاسِ فَقَالَ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَمَا إِنَّكُمْ أَصْحَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ تَأَخَّرْتُ وَ تَقَدَّمَ هُنَيْئَةً فَقَالَ سِرْ لَا سِرْتَ فَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ كَلَامَكَ فَقُلْتُ إِنَّمَا ذَكَرَتْ شَيْئاً فَرَدَدْتُ جَوَابَهُ وَ لَوْ سَكَتَّ سَكَتْنَا فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّا مَا فَعَلْنَا مَا فَعَلْنَا عَدَاوَةً وَ لَكِنِ اسْتَصْغَرْنَاهُ وَ خَشِينَا أَنْ لَا تَجْتَمِعَ عَلَيْهِ الْعَرَبُ وَ قُرَيْشٌ لِمَا قَدْ وَتَرَهَا فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)

اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 523 · فصل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.