البرهان في تفسير القرآن
(ربيع الأبرار) للزمخشري: قال: قال رجل لجعفر بن محمد (عليهما السلام): ما الدليل على الله، و لا تذكر لي العالم و العرض و الجواهر؟فقال له: «هل ركبت البحر؟» قال: نعم. قال: «فهل عصفت بكم الريح، حتى خفتم الغرق؟» قال: نعم. قال: [قال: «فهل انقطع رجاؤك من المركب و الملاحين؟» قال: نعم. ]قال: «فهل تتبعت نفسك أن ثم من ينجيك؟» قال: نعم. قال: «فإن ذاك هو الله سبحانه و تعالى، قال الله: عز و جل: ﴿ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاََّ إِيََّاهُ﴾ و ﴿إِذََا مَسَّكُمُ اَلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ﴾ فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب، و جعلها بإزاء القرآن العظيم. · تفسير القرآن الكريم