البرهان في تفسير القرآن
﴿اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ[2] اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ[3] مََالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ [4] إِيََّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيََّاكَ نَسْتَعِينُ[5] اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ[6] صِرََاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ اَلضََّالِّينَ[7]﴾ 99-268/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن هشام، عن ميسر، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «شكر النعمة اجتناب المحارم، و تمام الشكر قول الرجل: ﴿اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — قوله عز و جل: · تفسير القرآن الكريم