العياشي: عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: ﴿وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ﴾ فقال: «فاتحة الكتاب[يثنى فيها القول، قال: و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله من علي بفاتحة الكتاب]من كنز العرش، فيها ﴿بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ﴾ الآية التي يقول[فيها]: ﴿وَ إِذََا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ نُفُوراً﴾. و ﴿اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ﴾ دعوى أهل الجنة، حين شكروا الله حسن الثواب. و ﴿مََالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ﴾ قال جبرئيل: ما قالها مسلم قط إلا صدقة الله و أهل سماواته. ﴿إِيََّاكَ نَعْبُدُ﴾ إخلاص العبادة. ﴿وَ إِيََّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أفضل ما طلب به العباد حوائجهم. ﴿اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ﴾ صراط الأنبياء، و هم الذين أنعم الله عليهم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لاَ اَلضََّالِّينَ﴾ اعتصام من أن يكون من الذين ضلوا عن سبيله من غير معرفة، و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. و قد اجتمع فيها من جوامع الخير و الحكمة، من أمر الآخرة و الدنيا، ما لا يجمعه شيء من الأشياء». · تفسير القرآن الكريم