و عنه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): يا ابن رسول الله، ما معنى قول الله عز و جل: ﴿الم﴾ ؟قال (عليه السلام): «أما ﴿الم﴾ في أول البقرة، فمعناه أنا الله الملك».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿المص﴾، قال: هذه أثقل و أطول، الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون، فهذه مائة و إحدى و ستون! ثم قال لرسول الله (صلى الله عليه و آله): فهل مع هذا غيره؟قال: نعم، قال: هاته، قال: ﴿الر﴾، قال: هذه أثقل و أطول، الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الراء مائتان! ثم قال: هل مع هذا غيره؟قال: نعم، قال: هاته، قال: ﴿المر﴾ قال: هذه أثقل و أطول، الألف و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الراء مائتان! ثم قال: هل مع هذا غيره؟قال: نعم، قالوا: قد التبس علينا أمرك، فما ندري ما أعطيت!ثم قاموا عنه. · سورة البقرة