البرهان في تفسير القرآن
﴿أُولََئِكَ اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلضَّلاََلَةَ بِالْهُدىََ فَمََا رَبِحَتْ تِجََارَتُهُمْ وَ مََا كََانُوا مُهْتَدِينَ[16]﴾ 99-342/ - قال الإمام العالم (عليه السلام): «﴿أُولََئِكَ اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلضَّلاََلَةَ﴾ باعوا دين الله و اعتاضوا منه الكفر بالله ﴿فَمََا رَبِحَتْ تِجََارَتُهُمْ﴾ أي ما ربحوا في تجارتهم في الآخرة، لأنهم اشتروا النار و أصناف عذابها بالجنة التي كانت معدة لهم، لو آمنوا ﴿وَ مََا كََانُوا مُهْتَدِينَ﴾ إلى الحق و الصواب». 343/ -علي بن إبراهيم: الضلالة ها هنا: الحيرة، و الهدى: البيان، فاختاروا الحيرة و الضلالة على الهدى و البيان، فضرب الله فيهم مثلا.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة البقرة