قال علي بن الحسين (عليه السلام): «و ذلك قوله عز و جل: ﴿وَ إِنْ كُنْتُمْ﴾ أيها المشركون و اليهود، و سائر النواصب من المكذبين بمحمد (صلى الله عليه و آله) في القرآن، و في تفضيله أخاه عليا (عليه السلام) المبرز على الفاضلين، الفاضل على المجاهدين، الذي لا نظير له في نصرة المتقين، و قمع الفاسقين، و إهلاك الكافرين، و بث دين الله في العالمين.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿فَأْتُوا﴾ يا معشر قريش و اليهود، و يا معشر النواصب المنتحلين الإسلام، الذين هم منه برآء، و يا معشر العرب الفصحاء، البلغاء، ذوي الألسن ﴿بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ من مثل محمد (صلى الله عليه و آله)، مثل رجل منكم لا يقرأ و لا يكتب، و لم يدرس كتابا، و لا اختلف إلى عالم، و لا تعلم من أحد، و أنتم تعرفونه في أسفاره و حضره، بقي كذلك أربعين سنة، ثم أوتي جوامع العلم حتى علم الأولين و الآخرين. · سورة البقرة