قال: «و قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا معشر شيعتنا، اتقوا الله، و احذروا أن تكونوا لتلك النار حطبا، و إن[لم]تكونوا بالله كافرين، فتوقوها بتوقي ظلم إخوانكم المؤمنين، و إنه ليس من مؤمن ظلم أخاه المؤمن المشارك له في موالاتنا إلا ثقل الله في تلك النار سلاسله و أغلاله، و لم يفكه منها إلا شفاعتنا، و لن نشفع إلى الله إلا بعد أن نشفع له إلى أخيه المؤمن، فإن عفا عنه شفعنا، و إلا طال في النار مكثه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لَهُمْ فِيهََا﴾ في تلك الجنان ﴿أَزْوََاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ من أنواع الأقذار و المكاره، مطهرات من الحيض و النفاس، لا ولاجات، و لا خراجات، و لا دخالات، و لا ختالات، و لا متغايرات، و لا لأزواجهن فاركات و لا صخابات، و لا غيابات، و لا فحاشات، و من كل العيوب و المكاره بريات. ﴿وَ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ﴾ مقيمون في تلك البساتين و الجنان». · سورة البقرة