و قال علي بن الحسين (عليه السلام): «معاشر شيعتنا، أما الجنة فلن تفوتكم سريعا كان أو بطيئا، و لكن تنافسوا في الدرجات، و اعلموا أن أرفعكم درجات، و أحسنكم قصورا و دورا و أبنية، أحسنكم إيجابا لإخوانه المؤمنين، و أكثركم مواساة لفقرائهم. إن الله عز و جل ليقرب الواحد منكم إلى الجنة بكلمة طيبة يكلم بها أخاه المؤمن الفقير، بأكثر من مسيرة ألف عام بقدمه، و إن كان من المعذبين بالنار، فلا تحتقروا الإحسان إلى إخوانكم، فسوف ينفعكم الله تعالى حيث لا يقوم مقام ذلك غيره».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لَهُمْ فِيهََا﴾ في تلك الجنان ﴿أَزْوََاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ من أنواع الأقذار و المكاره، مطهرات من الحيض و النفاس، لا ولاجات، و لا خراجات، و لا دخالات، و لا ختالات، و لا متغايرات، و لا لأزواجهن فاركات و لا صخابات، و لا غيابات، و لا فحاشات، و من كل العيوب و المكاره بريات. ﴿وَ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ﴾ مقيمون في تلك البساتين و الجنان». · سورة البقرة