﴿هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مََا فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اِسْتَوىََ إِلَى اَلسَّمََاءِ فَسَوََّاهُنَّ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[29]﴾ 99-366/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر (رضي الله عنه)، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي، عن أبيه علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد ابن علي، عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله عز و جل: ﴿هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مََا فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اِسْتَوىََ إِلَى اَلسَّمََاءِ فَسَوََّاهُنَّ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾. قال: هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا لتعتبروا به، و لتتوصلوا به إلى رضوانه، و تتوقوا به من عذاب نيرانه. ﴿ثُمَّ اِسْتَوىََ إِلَى اَلسَّمََاءِ﴾ أخذ في خلقها و إتقانها ﴿فَسَوََّاهُنَّ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ و لعلمه بكل شيء-علم المصالح-فخلق لكم ما في الأرض لمصالحكم، يا بني آدم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة البقرة