الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن عيسى بن حمزة، قال: قال رجل لأبي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك، إن الناس يزعمون أن الدنيا عمرها سبعة آلاف سنة!فقال: «ليس كما يقولون، إن الله خلق لها خمسين ألف عام؛ فتركها قاعا قفراء خاوية عشرة آلاف عام. ثم بدا لله بداء، فخلق فيها خلقا ليس من الجن و لا من الملائكة و لا من الإنس، و قدر لهم عشرة آلاف عام، فلما قربت آجالهم أفسدوا فيها، فدمر الله عليهم تدميرا. ثم تركها قاعا قفراء خاوية عشرة آلاف عام. ثم خلق فيها الجن، و قدر لهم عشرة آلاف عام، فلما قربت آجالهم أفسدوا فيها، و سفكوا الدماء، و هو قول الله‏ ﴿‏أَ تَجْعَلُ فِيهََا مَنْ يُفْسِدُ فِيهََا وَ يَسْفِكُ اَلدِّمََاءَ‏﴾ كما سفكت بنو الجان، فأهلكهم الله. ثم بدا لله فخلق آدم، و قدر له عشرة آلاف عام، و قد مضى من ذلك سبعة آلاف عام و مائتان، و أنتم في آخر الزمان».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ عرض محمدا و عليا و الأئمة ﴿عَلَى اَلْمَلاََئِكَةِ﴾، أي عرض أشباحهم و هم أنوار في الأظلة ﴿فَقََالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمََاءِ هََؤُلاََءِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾ أن جميعكم تسبحون و تقدسون، و أن ترككم ها هنا أصلح من إيراد من بعدكم، أي فكما لم تعرفوا غيب من في خلالكم، فالحري‏ أن لا تعرفوا الغيب إذا لم يكن، كما لا تعرفون أسماء أشخاص ترونها. · سورة البقرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.