البرهان في تفسير القرآن
عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: ﴿وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمََاءَ كُلَّهََا﴾ ماذا علمه؟قال: «الأرضين، و الجبال، و الشعاب، و الأودية-ثم نظر إلى بساط تحته، فقال-: و هذا البساط مما علمه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ عرض محمدا و عليا و الأئمة ﴿عَلَى اَلْمَلاََئِكَةِ﴾، أي عرض أشباحهم و هم أنوار في الأظلة ﴿فَقََالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمََاءِ هََؤُلاََءِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾ أن جميعكم تسبحون و تقدسون، و أن ترككم ها هنا أصلح من إيراد من بعدكم، أي فكما لم تعرفوا غيب من في خلالكم، فالحري أن لا تعرفوا الغيب إذا لم يكن، كما لا تعرفون أسماء أشخاص ترونها. · سورة البقرة