البرهان في تفسير القرآن
عن داود بن سرحان العطار، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدعا بالخوان فتغدينا، ثم جاءوا بالطست و الدست سنانه، فقلت: جعلت فداك، قوله: ﴿وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمََاءَ كُلَّهََا﴾ الطست و الدست سنانه منه؟فقال: «الفجاج و الأودية» و أهوى بيده، كذا و كذا.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ عرض محمدا و عليا و الأئمة ﴿عَلَى اَلْمَلاََئِكَةِ﴾، أي عرض أشباحهم و هم أنوار في الأظلة ﴿فَقََالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمََاءِ هََؤُلاََءِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾ أن جميعكم تسبحون و تقدسون، و أن ترككم ها هنا أصلح من إيراد من بعدكم، أي فكما لم تعرفوا غيب من في خلالكم، فالحري أن لا تعرفوا الغيب إذا لم يكن، كما لا تعرفون أسماء أشخاص ترونها. · سورة البقرة