حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما أن خلق الله آدم، أمر الملائكة أن يسجدوا له. فقالت الملائكة في أنفسها: ما كنا نظن أن الله خلق خلقا أكرم عليه منا، فنحن جيرانه، و نحن أقرب الخلق إليه. فقال الله: ﴿أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مََا تُبْدُونَ وَ مََا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ فيما أبدوا من أمر بني الجان، و كتموا ما في أنفسهم، فلاذت الملائكة الذين قالوا ما قالوا بالعرش».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ عرض محمدا و عليا و الأئمة ﴿عَلَى اَلْمَلاََئِكَةِ﴾، أي عرض أشباحهم و هم أنوار في الأظلة ﴿فَقََالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمََاءِ هََؤُلاََءِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾ أن جميعكم تسبحون و تقدسون، و أن ترككم ها هنا أصلح من إيراد من بعدكم، أي فكما لم تعرفوا غيب من في خلالكم، فالحري أن لا تعرفوا الغيب إذا لم يكن، كما لا تعرفون أسماء أشخاص ترونها. · سورة البقرة