ابن شاذان: عن علي بن الحسين، عن أبيه (عليهما السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «من لم يقل إني رابع الخلفاء الأربعة، فعليه لعنة الله». قال الحسين بن زيد: فقلت لجعفر بن محمد (عليهما السلام): قد رويتم غير هذا فإنكم لا تكذبون؟! قال (عليه السلام): «نعم؛ قال الله تعالى في محكم كتابه: ﴿وَ إِذْ قََالَ رَبُّكَ لِلْمَلاََئِكَةِ إِنِّي جََاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ فكان آدم أول خليفة الله. و ﴿يََا دََاوُدُ إِنََّا جَعَلْنََاكَ خَلِيفَةً فِي اَلْأَرْضِ﴾ فكان داود الثاني. و كان هارون خليفة موسى قوله تعالى: ﴿اُخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ﴾، و هو خليفة محمد (صلى الله عليه و آله)، فلم لم يقل: إني رابع الخلفاء الأربعة؟».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ عرض محمدا و عليا و الأئمة ﴿عَلَى اَلْمَلاََئِكَةِ﴾، أي عرض أشباحهم و هم أنوار في الأظلة ﴿فَقََالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمََاءِ هََؤُلاََءِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾ أن جميعكم تسبحون و تقدسون، و أن ترككم ها هنا أصلح من إيراد من بعدكم، أي فكما لم تعرفوا غيب من في خلالكم، فالحري أن لا تعرفوا الغيب إذا لم يكن، كما لا تعرفون أسماء أشخاص ترونها. · سورة البقرة