الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن جابر الجعفي، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «إن الله اختار من الأرض جميعا مكة، و اختار من مكة بكة، فأنزل في بكة سرادقا من نور محفوفا بالدر و الياقوت، ثم أنزل في وسط السرادق عمدا أربعة، و جعل بين العمد الأربعة لؤلؤة بيضاء، و كان طولها سبعة أذرع في ترابيع البيت، و جعل فيها نورا من نور السرادق بمنزلة القناديل‏، و كانت العمد أصلها في الثرى و الرؤوس تحت العرش. و كان الربع الأول من زمرد أخضر، و الربع الثاني من ياقوت أحمر، و الربع الثالث من لؤلؤ أبيض، و الربع الرابع من نور ساطع، و كان البيت ينزل فيما بينهم مرتفعا من الأرض، و كان نور القناديل يبلغ إلى موضع الحرم، و كان أكبر القناديل مقام إبراهيم، فكانت القناديل ثلاثمائة و ستين قنديلا. فالركن الأسود باب الرحمة، إلى الركن الشامي فهو «معجم البلدان 1: 475». باب الإنابة، و باب الركن الشامي باب التوسل، و باب الركن اليماني باب التوبة، و هو باب آل محمد (عليهم السلام) و شيعتهم إلى الحجر؛ فهذا البيت حجة الله في أرضه على خلقه. فلما هبط آدم إلى الأرض هبط على الصفا، و لذلك اشتق الله له اسما من اسم آدم، لقول الله: ﴿‏إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفى‏ََ آدَمَ‏﴾ و نزلت حواء على المروة فاشتق الله لها اسما من اسم المرأة، و كان آدم نزل بمرآة من الجنة، فلما لم يعلق آدم المرآة إلى جنب المقام، و كان يركن إليه، سأل ربه أن يهبط البيت إلى الأرض، فأهبط فصار على وجه الأرض، فكان آدم يركن إليه، و كان ارتفاعه عن الأرض سبعة أذرع، و كانت له أربعة أبواب، و كان عرضها خمسة و عشرين ذراعا في خمسة و عشرين ذراعا ترابيعه، و كان السرادق مائتي ذراع في مائتي ذراع».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ عَصى‏ََ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى‏ََ﴾ ؟! قال (عليه السلام): «إن الله تعالى قال لآدم (عليه السلام): ﴿اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ وَ كُلاََ مِنْهََا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمََا وَ لاََ تَقْرَبََا هََذِهِ اَلشَّجَرَةَ﴾ -و أشار لهما إلى شجرة الحنطة- ﴿فَتَكُونََا مِنَ اَلظََّالِمِينَ﴾ و لم يقل لهما: لا تأكلا من هذه الشجرة، و لا مما كان من جنسها. · سورة البقرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.