ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام) و ابن عباس، في قوله: ﴿وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ وَ إِنَّهََا لَكَبِيرَةٌ إِلاََّ عَلَى اَلْخََاشِعِينَ﴾ «الخاشع: الذليل في صلاته المقبل عليها، يعني رسول الله و أمير المؤمنين (عليهما السلام)». 463/ -و روي ذلك من طريق المخالفين، عن ابن عباس، بزيادة قوله تعالى: ﴿اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاََقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رََاجِعُونَ﴾ نزلت في علي و عثمان بن مظعون و عمار بن ياسر و أصحاب لهم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ إِنَّهََا﴾ أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس، و الصلاة على محمد و آله الطيبين مع الانقياد لأوامرهم، و الإيمان بسرهم و علانيتهم، و ترك معارضتهم بـ (لم و كيف) ﴿لَكَبِيرَةٌ﴾ عظيمة ﴿إِلاََّ عَلَى اَلْخََاشِعِينَ﴾ الخائفين من عقاب الله في مخالفته في أعظم فرائضه. · سورة البقرة