البرهان في تفسير القرآن
عن زيد الشحام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «نزل جبرئيل بهذه الآية: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿مَنْ آمَنَ بِاللََّهِ﴾ من هؤلاء الكفار، و نزع من كفره، و من آمن من هؤلاء المؤمنين في مستقبل أعمارهم، و وفى بالعهد و الميثاق المأخوذين عليه لمحمد و علي و خلفائه الطاهرين ﴿وَ عَمِلَ صََالِحاً﴾ من هؤلاء المؤمنين ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ ثوابهم ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ في الآخرة ﴿وَ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ هناك حين يخاف الفاسقون ﴿وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ إذا حزن المخالفون، لأنهم لم يعملوا من مخالفة الله ما يخاف من فعله، و لا يحزن له. · سورة البقرة