عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه تلا هذه الآية: ﴿ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ كََانُوا يَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اَللََّهِ وَ يَقْتُلُونَ اَلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ ذََلِكَ بِمََا عَصَوْا وَ كََانُوا يَعْتَدُونَ﴾. فقال: «و الله، ما ضربوهم بأيديهم، و لا قتلوهم بأسيافهم، و لكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها، فأخذوا عليها، فقتلوا، فصار قتلا و اعتداء و معصية».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿مَنْ آمَنَ بِاللََّهِ﴾ من هؤلاء الكفار، و نزع من كفره، و من آمن من هؤلاء المؤمنين في مستقبل أعمارهم، و وفى بالعهد و الميثاق المأخوذين عليه لمحمد و علي و خلفائه الطاهرين ﴿وَ عَمِلَ صََالِحاً﴾ من هؤلاء المؤمنين ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ ثوابهم ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ في الآخرة ﴿وَ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ هناك حين يخاف الفاسقون ﴿وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ إذا حزن المخالفون، لأنهم لم يعملوا من مخالفة الله ما يخاف من فعله، و لا يحزن له. · سورة البقرة