ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن علي بن فضال، عن أبيه، قال: قلت للرضا (عليه السلام): لم سمي النصارى نصارى؟ قال: «لأنهم كانوا من قرية اسمها الناصرة من بلاد الشام، نزلتها مريم و عيسى (عليهما السلام) بعد رجوعهما من مصر». 497/ -علي بن إبراهيم، قال: الصابئون: قوم لا مجوس و لا يهود و لا نصارى و لا مسلمون، و هم قوم يعبدون الكواكب و النجوم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿مَنْ آمَنَ بِاللََّهِ﴾ من هؤلاء الكفار، و نزع من كفره، و من آمن من هؤلاء المؤمنين في مستقبل أعمارهم، و وفى بالعهد و الميثاق المأخوذين عليه لمحمد و علي و خلفائه الطاهرين ﴿وَ عَمِلَ صََالِحاً﴾ من هؤلاء المؤمنين ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ ثوابهم ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ في الآخرة ﴿وَ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ هناك حين يخاف الفاسقون ﴿وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ إذا حزن المخالفون، لأنهم لم يعملوا من مخالفة الله ما يخاف من فعله، و لا يحزن له. · سورة البقرة